جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 18
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
يا من له في أرض قلبي منزل * نعم المراد الرحب والمستربع أهواك حتّى في حشاشة مهجتي * نار تشبّ على هواك وتلذع وتكاد نفسي ان تذوب صبابة * خلقا وطبعا لا كمن يتطبّع ورأيت دين الاعترال واننّى * أهوى لا جلك كلّ من يتشيّع با آنكه من معتزلي هستم وشيعي نيستم بخاطر تو هر كه را كه شيعي باشد بلكه دعوى شيعگى كند دوست مىدارم . آن گاه بيست بيت ديگر ساخته كه مربوط بحضرت ولىّ عصر عجّل اللّه فرجه است وبمرثيهء سيّد الشهداء روحي وأرواح العالمين له الفداء ، هر كه طالب باشد بموارد نقلش رجوع كند . بايد دانست اينها كه گفتيم براي اين بود كه صدر اين كتاب بذكر اندكى از فضائل آن حضرت آرايش يابد واگر نه حقّ در اين باب آنست كه گفتهاند : « وانّ رداء خيط من نسج تسعة * وعشرين حرفا عن معاليه قاصر » يعنى فضائل أو در حوصله بيان نگنجد زيرا ردائي كه از تار وپود حروف بافته شود واز نسيج ألفاظ وعبارات تركيب يابد از قامت رساى مدح وثناى أو كوتاه است پس بهتر آنست كه زبان از سخن در بنديم . ( شخصيت آمدى وارزش كتاب أو « غرر الحكم ودرر الكلم » ) محدث نوري ( ره ) در فائده سوم از خاتمه مستدرك الوسائل ضمن تعداد مشايخ ابن شهرآشوب ( ره ) گفته ( ج 3 ، ص 491 ) : « الواحد والعشرون - القاضي السيّد ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن المحفوظ بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد التميمىّ الامدىّ ، في الرياض : فاضل عالم محدث إمامي شيعي ولكن قال في شأن علي عليه السلام في ديباجة كتابه غرر الحكم هكذا : على كرّم اللّه وجهه ، فلعلّه من باب التقيّة أو هو من النسّاخ ، وقال : اعلم أنّ نسبه على ما وجدناه في بعض المواضع هكذا : القاضي السيّد ،